إمرأة أبكت اسرائيل.. ومنحت اسرائيل جائزة لمن يأتي بجثتها.. هل لها علاقة بهروب الاسرى؟

إمرأة أبكت اسرائيل.. ومنحت اسرائيل جائزة لمن يأتي بجثتها.. هل لها علاقة بهروب الاسرى؟

إمراه بألف رجل اسرتها اسرائيل ولم تستطع الابقاء عليها طويلا، وحكم عليها بالمؤبد سته عشر مرات، يطتلب الفي بي اي بتسليمها، الولايات المتحدة الامريكيه تريدها حيه أو ميته.

ساعدت في قتل العديد من أفراد المحتمل الصهيوني انتقلت إلى الاردن وامريكا تهدد بحجب المساعدات عن المملكة إن لم تسلم احلام تميمي، والمملكة الاردنيه ترد برد قاطع منذ متى العربي يسلم ابناء جلدته لأعدائه.

صحفيه عاشت واقعا مريرا في وطنها فلم تقف مكتوفة الايدي بل قامت بواجبها على اكمل وجه.

أحلام عارف أحمد التميمي ولدت في عام 1980 اردنية الجنسيه لأب وأم فلسطينيان، صحفيه وإعلاميه مناضله، كانت أول إمراه تنظم الى كتائب عز الدين القسام.

أكملت الثانويه العامه في الأردن ثم انتقلت لتدرس الصحافة والاعلام في جامعة بيرزيت في فلسطين، ثم عملت كصحفيه ميدانيه وهو ما جعلها تعيش واقعا مريرا في أرض محتلة.

فقررت الانضمام إلى كتائب المجاهدين فستغلت عملها في الميدان، وبدات تقوم بالعمل المنوط بها مساعده المجاهدين.

استطاعت اسرائيل القبض عليها وحكم عليها بالسجن المؤبد، وتم الافراج عنها في صفقه تبادل الاسرى ولكنها ابتسمت وقالت انا لا أعترف بشرعيه هذه المحكمه أو بكم ولا أريد أن أعرفكم على نفسي اسمي أو عمري وحلمي أنا اعرفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيدا.