صدمة ليلة الدخلة.. عريس مراهق يفاجئ زوجته بطلب غير متوقع في لحظة حميمية.. وما حدث بعدها سيدهشك بالتأكيد!

صدمة ليلة الدخلة.. عريس مراهق يفاجئ زوجته بطلب غير متوقع في لحظة حميمية.. وما حدث بعدها سيدهشك بالتأكيد!

تعرضت العروس لصدمة غير متوقعة في ليلة زفافها، وهو الليلة التي كانت تحلم بها منذ طفولتها. لم تعلم أن الواقع سيكون مختلفًا تمامًا عن الأحلام التي تحلم بها.

ككل فتاة، كانت تحلم بارتداء الفستان الأبيض في هذا اليوم المميز. وعندما تحقق حلمها ووصلت إلى شقة الزوجية مع عريسها، حدثت مفاجأة غير سارة. قبل أن يدخلا غرفة النوم، رن هاتف العريس وأخرجه ليجيب على المكالمة. بينما كانت العروس تنتظره بفارغ الصبر ليكملوا سويًا ليلتهم السعية.بعد أن انتهى العريس من المكالمة، دخل الغرفة ومسك يد زوجته التي انتفضت من فوق السرير وبدأ العريس في التقرب منها. لكن بدا على وجهه علامات الإعياء والتعب، وكان يخفي وراءه قلقًا وريبة. حاولت العروس أن تطمئنه وتضفي البهجة والسرور، لكن حدث ما لم تتوقعه.

فجأة، وكأن غشاوة سوداء حلت على عينيها، اهتزت كل المرئيات أمامها وشعرت بحالة من الذعر عندما سمعت جرس باب الشقة يرن. هرول العريس مسرعًا نحو الباب، وكأنه يراه طوق نجاة له.

انهمرت الدموع على خديها وأصابتها ثورة غضب مصحوبة بصرخات مكتومة، تنعي بها حظها العاثر. صديق العريس كان سيقوم بدور العريس بدلاً منه، وشعر العريس بالعجز وأن هذا الأمر سيساعده على أن يكون طبيعيًا فيما بعد. بدأت العروس تلطم وجهها بحركات غير مقصودة، وتشعر بالحزن العميق بسبب حظها السيء. وفي الوقت نفسه، تجاهل الزوج أدنى مظاهر الشهامة والرجولة وطلب المساعدة من صديقه في ليلة زفافه. وبدلاً من أن يتصرف بشكل مناسب، أطلقت العروس صرخة عالية جداً، مما دفع الجيران إلى التجمع وتهديدهم بفضيحة كبيرة إذا لم يتركاها ويذهبا.

تراجع الزوج بشكل كبير وشعر بالرعب، وطلب من صديقه الانصراف. في هذه الأثناء، قامت العروس بجمع بعض ملابسها وارتدت ثياب الحداد، تعبيراً عن حزنها العميق بسبب سلوك الزوج الذي لم يكن متوقعاً، ثم غادرت منزلها وعادت إلى عائلتها. بعد أن استعاد الزوج وعيه وتراجع عن قراره، قام بارتداء عباءة الشيطان وأخذه شيطانه يوجهه إلى حيلة يعتقد أنها ستنقذه من الفضيحة. في الصباح التالي، ذهب إلى مركز الشرطة وقام بتقديم بلاغ يتهم فيه زوجته بسرقة مبلغ كبير من المال والهروب من المنزل.

تمكنت قوات الشرطة من القبض على الزوجة، وبينما كانت تذرف الدموع وتعاني من الألم والحزن، كشفت الحقيقة عن الزوج وعمله مع صديقه في ليلة زفافها. أكدت أنها تركت المنزل بعد أن طلبت الطلاق منه، لكنه اتهمها بالسرقة في محاولة لتهديدها ومنعها من الكشف عن أفعاله.

قررت الزوجة الذهاب إلى محكمة الأسرة في مصر الجديدة وتقديم دعوى للخلع من هذا الزوج الذي لم يكن أميناً عليها، وشرحت مأساتها وصعوبة العيش معه.