مصري يضبط زوجته في أحضان عشيقها أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.. وما حدث بعد ذالك لا يصدقة عقل !

مصري يضبط زوجته في أحضان عشيقها أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.. وما حدث بعد ذالك لا يصدقة عقل !

نجحت خلالها الأجهزة الأمنية بالجيزة في حل لغز العثور على جثة موظف بجهة أمنية داخل شقته بشارع العشرين في بولاق الدكرور حيث تبين ان علاقة غير شرعية لزوجة المجني عليه وراء وقوع الجريمة حيث اتفقت الزوجة وعشيقها على التخلص من الزوج خشية فتكه بهما بعد اكتشافه خيانة زوجته.

تلقى اللواء هشام ابو النصر مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة اخطارا بالعثور على جثة داخل شقة بشارع العشرين بمنطقة بولاق الدكرور فوجه على الفور بسرعة انتقال قوات الأمن لمسرح الواقعة لفحص البلاغ وبيان ملابساته.

جثة وملثمين

تبين من الفحص الأولى أن الجثة لرجل في العقد الخامس من العمر مصابا بتهشم في الرأس نتيجة التعدي عليه بأداة حادة، شكل اللواء عبد العزيز سليم مدير الإدارة العامة للمباحث فريق بحث رفيع المستوى لكشف ملابسات الواقعة بعدما أشارت التحريات المبدئية أن زوجة المجني عليه استغاثت بالجيران وأكدت اقتحام ملثمين لشقتها وقتل زوجها وتهديدها في حالة الصراخ.

وناقش ضباط المباحث عدد من الجيران وأسرة المجني عليه وتبين من الأقوال الأولية دخول ملثمين للشقة نفذوا الجريمة، تولى فريق البحث فحص علاقات المجني عليه وبيان مدى وجود خلافات له مع آخرين من عدمه وتفريغ كاميرات المراقبة في محيط العقار مسرح الواقعة لرصد آخر المترددين عليه في وقت معاصر لوقوع الجريمة.

شك

الرواية التي القتها الزوجة على رجال البحث الجنائي بمديرية أمن الجيزة لم تلق الاقتناع منهم خاصة مع عدم سرقة اي من متعلقات المجني عليه او محتويات الشقة فلم يقتحم ملثم الشقة ويرتكب جريمة قتل دون الحصول على ما يريد في المقابل، ايضا فحص الاجهزة الامنية لعلاقات المجني عليه اكدت عدم وجود خلافات له مع اخرين رغم طبيعة عمله في جهة أمنية.

الدليل في الكاميرات

بدأ فريق البحث في إعادة تفريغ كاميرات المراقبة التي كانت خيط البداية لرصد دخول شخص للعقار ثم خروج الزوجة رفقته في وقت معاصر لوقوع الجريمة وهو ما يؤكد عدم اقتناع ضباط المباحث برواية الزوجة والتي استدعاها الضباط لإعادة استجوابها ومناقشتها ومع استمرار التحقيق بدأت الزوجة في الارتباك وظهرت اقوالها متناقضة ومع مواجهتها بكاميرات المراقبة وخروجها مع شخص غريب في وقت معاصر للجريمة انهارت واعترفت باشتراكها وعشيقها في قتل زوجها بعد اكتشافه علاقتهما المحرمة وخيانتها له.

وقالت الزوجة ان منصب زوجها كان سيمكنه من الانتقام منها ومن عشيقها بشراسة فقررا التخلص من قبل الفتك بهما.