ظهور هذه العلامات مؤشر خطير على نقص فيتامين B12 في جسمك.. إليكم الطرق الصحيحة لتدارك الأمر وانقاذ أنفسكم قبل فوات الأوان

ظهور هذه العلامات مؤشر خطير على نقص فيتامين B12 في جسمك.. إليكم الطرق الصحيحة لتدارك الأمر وانقاذ أنفسكم قبل فوات الأوان

يُعد فيتامين B12 المسمى أيضًا بالكوبالامين (Cobalamin) فيتامينًا مهمًا في تصنيع خلايا الدم الحمراء ويؤدي دورًا هامًا في الوظائف العصبية كما أن له دورًا في عمليات الأيض وتصنيع مادة الحمض النووي (DNA) الموجودة في أغلب خلايا الجسم.

ويعتبر B12 مكونا أساسيا لصحة الجسم، وقد تتطور أعراض نقص فيتامين B12 ببطء شديد على مدى فترة طويلة من الزمن، وقد يصعب اكتشافها.

ونظرا لأن فيتامين B12 ضروري لإنتاج الخلايا العصبية، فقد يواجه الشخص إحساسا “غريبا” في الجسم إذا كان يعاني من نقص حاد، بحسب ماذكرته صحيفة “اكسبريس” البريطانية.

وفي هذا الإطار، علقت شركة ADA الصحية العالمية التي أسسها أطباء وعلماء ورواد في الصناعة، أن نقص فيتامين B12 ليس نادرا بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاما، مضيفة أن “أحاسيس غريبة” يمكن أن تظهر “في اليدين أو الساقين أو القدمين”.

وقد يعاني الشخص حتى من وخز وإبر، والتي تحدث عندما ينقطع تدفق الدم عن الأعصاب، فيما قالت أن هناك علامتين رئيسيتين في الجسم، تشيران إلى إنخفاض مستويات B12 هما ألم في اليدين الذي قد يكون على شكل وخز حاد أو ألم في راحة إحدى اليدين أو كلتيهما، وهما مؤشران على أن مستويات B12 لدى الشخص منخفضة بشكل خطير، ويحدث هذا فجأة ومن دون سبب واضح في بقعة أسفل إصبع البنصر، تقريبا حيث يوجد تجعد راحة اليد الأول، كما أوضح (المدافعون عن مرضى الغدة الدرقية).

أما العلامة الثانية لنقص هذا الفيتامين فهي صدمة عصبية على الجسم، حيث يمكن الشعور بها وتأتي في غضون ثوان قليلة قبل أن تحدث، ثم تضرب مثل صدمة كهربائية خفيفة ولكن عميقة وتنحسر سريعا.

وقد تحدث في جانب أي من الوركين أو على جانبي الجزء العلوي من الجسم، على طول الأضلاع، والأسوأ من ذلك، أنه يمكن أن تحدث على التوالي في موقعين أو ثلاثة مواقع، واحدا تلو الآخر مباشرة.

أعراض أخرى قد تدل على نقص فيتامين B12

هناك العديد من الأعراض الشائعة التي قد تدل عل نقص فيتامين B12 ، منها : – التعب – انخفاضًا بالوزن – لسانًا مطليًّا (Coated tongue) – مَذَلاً (Parasthesia) في كفوف الأقدام – فِقدان الإحساس – الاهتزاز (Vibration) – اضطرابات بالذاكرة والتركيز – تغييرات بالمزاج (فرط عصبية، اكتئاب) – خَرَفًا، اضطرابات نوم – ضعف بالرؤية – العَنانة واضطرابات مناعة ذاتية (A utoimmune) أخرى.

أسباب وعوامل خطر نقص فيتامين B12

يمكن أن ينتج نقص فيتامين B12 بسبب نقص في التغذية (خلل في التغذية أو نقص عام بالتغذية)، اضطرابات امتصاص الطعام (في المعدة أو الأمعاء الدقيقة) بالإضافة لأخطاء استقلابية خِلْقية (Inborn errors of metabolism).

يُعتقد أن السبب الأكثر شيوعًا لنقص فيتامين B12، هو اضطراب الامتصاص في أعقاب نقص بالعامل المَعِدِيِّ الداخلي (Gastric intrinsic factor)، الثانوي لضمور الغشاء المُخاطي للمعدة، ولمرض فقر الدم الوبيل (Pernicious anemia).

إن هذا الاضطراب ناتج عن متلازمة مناعة ذاتية، تُهاجم وتُهدم خلالها الخلايا المفرزة للحمض والببسين في الأغشية المُخاطية في المعدة، ويحدث هذا بصورة تدريجية لدى البالغين.

يعتمد التشخيص على إيجاد أجسام مضادة ضد الخلايا الجدارية (Parietal cell) أو العامل الداخلي، على مستويات غاسترين (Gastrin) مرتفعة وعلى اختبار شيلينغ المعدّل (Shilling test) (للامتصاص الهضمي للفيتامين B12) بواسطة إضافة العامل الداخلي. لا تزال مساهمة جرثومة المَلْوِيَّة البَوَّابِيَّة (Helicobacter pylori) في تطور فقر الدم الوبيل أمرًا غير واضح.

تشمل الأسباب الأخرى لوجود نقص بفيتامين B12 حالات ما بعد استئصال كامل أو جزئي للمعدة، متلازمة زولينجر- إيليسون (Zollinger – ellison syndrome – فرط إفراز حمض المعدة بسبب ورم الغاسترين)، أمراض أمعاء مع تكاثر مفرط للجراثيم، عداوى بطفيليات مختلفة تستهلك الفيتامين، أمراض التهابية في الأمعاء، ضرر في أقصى الأمعاء الدقيقة اللفائفية بسبب لِمْفومة (Lymphoma)، وبالطبع حالات ما بعد استئصال الأمعاء الدقيقة.

يمكن أن تسبب أمراض البنكرياس أيضًا، نقص الفيتامين، وذلك بسبب خلل بإفراز بروتيازات (Protease) مهمة لانتقال الكوبالامين (Cobalamin) إلى العامل الداخلي.

تشمل الأمراض الأيْضِية المسببة لنقص فيتامين B12 وفقر الدم الضخم الأرومات (Megaloblastic anemia): نقص الامتصاص الخاص الكوبالامين والبيلَّة البروتينية (Protinuria) (متلازمة على اسم Imerslund). تتطور هذه المتلازمة بسبب نقص وراثي بالعامل الداخلي، ونقص بالبروتين الحامل للفيتامين ويدعى الترانزكوبالامين 2 (Transcobalamin 2) (ناقل الفيتامين B12 إلى داخل الخلايا).

مضاعفات نقص فيتامين B12

يعتبر اليوم، نقص الـ B12 عاملا مسببا لخطر المرض، مثل زيادة احتمال الإصابة بتصلب الشرايين، بسبب تواجد فرط هوموسيستينيميا الدم (Homocysteinemia) الناجمة عن نقص الـ B12.

لذلك ستصبح فحوصات قياس مستويات الـ B12 في المستقبل جزءًا من الفحوصات الروتينية في المجتمع، كما هو حال فحوصات الدهنيات أو مستويات السكر في الدم.

تشخيص نقص فيتامين B12

إن تشخيص نقص فيتامين B12 في الوقت الحاضر، هو أمر سهل، ويتم بقياس مباشر للفيتامين في المَصْل. يمكّن توفر الفحوصات ودقتها من استغلالها للقيام بالاستطلاعات.

يفضل، في حالة وجود شك، بناءً على الأعراض الظاهرة، فحص مستوى المواد المَئِيِضَة (هوموسيستاين وحمض الميثيل ملونيك – Methylmalonic acid) وذلك لإمكانية وجود خلل وظيفي في عمل الفيتامين (بالرغم من وجود مستوياته ضمن المجال السليم)، مع تواجد مستويات مرتفعة لهذه المواد. من المتبع القيام باختبار شيلينغ لتشخيص فقر الدم الوبيل أو للكشف عن أسباب أخرى لنقص فيتامين B12.

علاج نقص فيتامين B12

إن علاج نقص فيتامين B12 سهل ورخيص:

الحقن: يؤدي إعطاء حقنات فيتامين B12 لداخل العضلة لتصحيح النقص وتعبئة المخزون. توجد هناك العديد من الإجراءات (حقنة يومية لمدة أسبوعين، أو حقنة في الأسبوع لـ 4-6 مرات، وفيما بعد – حقنة واحدة كل شهر).

الأدوية: توجد هناك أيضًا أدوية تعطى عن طريق الفم، المص تحت اللسان، أو مرهم للدهن على الغشاء المُخاطي في الأنف.

لا يكون تناول الفيتامين، لمعظم المرضى، بطريقة فموية، مع إضافة عدة فيتامينات أخرى أمرًا كافيًا لتصحيح النقص، غير أن علاج نقص فيتامين B12 قادر على منع تقدم المرض لدى الأشخاص الموجودين في حالة خطر مرتفع.

أهم المصادر الطبيعية لفيتامين B12:

الكبد ويعد المصدر الأفضل لفيتامين ب 12.

  • الكلى.
  • – اللحوم الخالية من الدهن.
  • – الأسماك.
  • – الدجاج.
  • – البيض.
  • – الحليب ومشتقاته.