ما الذي يحدث عند وضع 7 قطرات من زيت الزيتون على السرة كل ليلة قبل النوم؟ معجزة لم يخبركم بها أحد من قبل

ما الذي يحدث عند وضع 7 قطرات من زيت الزيتون على السرة كل ليلة قبل النوم؟ معجزة لم يخبركم بها أحد من قبل

يعد زيت الزيتون من بين أفضل الزيوت صحة، فهو غني بالقيمة الغذائية، وله الكثير من الفوائد الصحية، ويستخدم منذ القدم في معالجة الكثير من الأمراض الشائعة، كما أن له فوائد تجميلية متعددة ويدخل في صناعة بعض أدوات التجميل.

ويعتبر زيت الزيتون من أشهر الزيوت الطبيعية المستخدمة في الطب البديل، وهناك العديد من الإعتقادات السائده حول إستخدامه وفوائده، منها وضعه على “السرة” للتخلص من العديد من المشاكل الصحية.

ويعتقد البعض أن وضع 7 قطرات من زيت الزيتون في السرة قبل النوم له دور كبير في الشفاء من الكثير من الأمراض، وتخليص السرة من الأوساخ المتراكمة داخلها، والحصول على قوة جنسية حسب الاعتقادات الكثيرة.

فوائد وضع زيت الزيتون في السرة

رغم أنَّ الدراسات العلمية لم تُثبت وجود أي فوائد لوضع زيت الزيتون في السرَّة، إلا أن الإعتقادات القديمة تقول إنّ وضع زيت الزيتون في السرة يوفر آثار مهدئة ومرطبة، لأنه غني بالأحماض الدهنية المغذية، وبمجرد وضع بضع قطرات من هذا الزيت على السرة سوف تتأثر الصحة العامة وتتغير المشاعر ويشعر من يداوم عليها بالروحانية.

وبحسب تلك الإعتقادات التي لم تثبت علميا، هناك 5 فوائد رئيسية لوضع زيت الزيتون على السرة، وهي:

1- مغذي للجلد

إن زيت الزيتون مميز في تغذية الجلد بشكل طبيعي وبالأخص في منطقة المعدة والسرة تلك المنطقة المنسية من الجسم، فزيت الزيتون له دور كبير في معالجة البشرة الجافة في البطن بالإضافة إلى الآثار المهدئة التي تخفف من آلام المعدة والبطن.

2- يزيل الأوساخ

من المعروف أن منطقة السرة منسية ولا يتم التفكير كثيراً في تنظيفها، ولكن هذا غير مقبول أبداً، لذلك يجب تنظيف هذه المنطقة مراراً وتكراراً، ولكن كيف يكون ذلك، إن هذا الأمر بسيط للغاية فيمكن الاستعانة بزيت الزيتون مع خلطه بالقليل من زيت بذور العنب، هذه الزيوت سوف تزيل الجلد الميت المتجمع في السرة، وتقضي على الأوساخ مما يسهل إزالتها والتخلص منها.

3- التخلص من العدوى

وضع زيت الزيتون في السرة يمكن أن يكون سبباُ في القضاء على عوامل العدوى، حيث يقوم بالقضاء على الجراثيم والبكتيريا المسببة لانتشار الأمراض، التي ترى أن في السرة أرضاً خصبةً لتكاثرها بسبب البيئة الرطبة التي توفرها، فينصح بوضع بضع قطرات زيت الزيتون في السرة مرتين في اليوم، فهذا سوف يساهم في توفير خصائص مطهرة للسرة ومضادة للفطريات أيضاً والقضاء على البكتيريا المسببة لانتشار العدوى.

4- يخفف من آلام الحيض

الكثير من الزيوت لديها خصائص تخفيف آلام الطمث، ولكن يعتبر زيت الزيتون على رأس قائمة تلك الزيوت، فإن مسح البطن بزيت الزيتون أو وضع قطرات قليلة منه في السرة سوف يساهم في معالجة أوجاع الطمث بسبب الخصائص المخففة للألم.

5- يزيد من الخصوبة

الخصوبة ترتبط بشكل وثيق بالقوة الجنسية فزيادة الخصوبة يعني زيادة احتمالية حصول الحمل، ففما يجب معرفته أن السرة هي ذلك الأنبوب الذي يربط الطفل بالأم أثناء الحمل ويعتقد أن للسرة دوراً في الخصوبة، فإن تدليكها بزيت الزيتون يمكن أن يعزز من الخصوبة لدى الجنسين، حيث يمكن مزج زيت الزيتون مع زيت العرر للحصول على النتائج المرجوة، هذا العملية سوف تساعد في المحافظة على صحة الحيوانات المنوية، وعلاج مشاكل الطمث عن الإناث، ذلك سيرفع مستويات الخصوبة، كما وتساعد في زيادة الهرمونات الذكرية والأنثوية.

محاذير وضع زيت الزيتون على السرة

لا ينصح بوضع زيت الزيتون في سرَّة الرضيع لأنَّ هذه العادة قد تؤدي إلى إصابة الطفل بالعدوى؛ لأنّ الزيت يجذب الأوساخ ويحتفظ بها في السرّة، كما يجب الحفاظ على سرَّة المولود جافةً حتى يسقط جدع الحبل السري.

فوائد عامة لزيت الزيتون:

يُعرف زيت الزيتون بمحتواه من حمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic Acid)؛ وهو حمضٌ دهني يوفر العديد من الفوائد الصحّية، كما يُعدّ زيت الزيتون خياراً صحياً في الطهي، وفيما يأتي نذكر بعضاً من فوائد زيت الزيتون: – يحتوي على كمياتٍ عاليةٍ من مضادات الأكسدة: فقد وُجِد أنَّ زيت الزيتون البكر الممتاز يحتوي على مضادات الأكسدة التي قد تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وتساعد على وقاية كولسترول الدم من التأكسد، بالإضافة إلى أنَّ هذه المضادات تكافح الالتهابات.

  • يمتلك خصائص مضادةٍ للالتهابات: ويعود ذلك إلى احتواء زيت الزيتون البكر الممتاز على مركباتٍ تمتلك تأثيراً مضاداً للالتهابات؛ كالأوليوكانثال (بالإنجليزيّة: Oleocanthal)؛ الذي وُجد أنَّ تأثيره يُماثل فعالية دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen)، بالإضافة إلى أنَّ حمض الأولييك الموجود في زيت الزيتون قد يساهم في التقليل من مؤشرات الالتهاب؛ مثل: البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزيّة: C-Reactive Protein).
  • يمتلك خصائص مضادةٍ للبكتيريا: فقد تبين أنَّ زيت الزيتون يحتوي على بعض العناصر الغذائية التي قد تساهم في قتل البكتيريا الضارة أو تثبيط عملها، وبشكلٍ خاص البكتيريا التي تُعرف باسم المَلوِيّة البوابيّة (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)؛ والتي وُجد أنَّها قد تسبّب الإصابة بقرحة وسرطان المعدة، كما تبين في إحدى الدراسات أنَّ تناول 30 غراماً من زيت الزيتون البكر الممتاز بشكلٍ يومي قد يساعد على مكافحة العدوى التي تنتج عن هذه البكتيريا بنسبةٍ تتراوح بين 10 إلى 40% من الأشخاص، وذلك خلال أسبوعين فقط.
  • يُقلل خطر الإصابة بالجلطة الدماغية: حيث تُعتبر الجلطة الدماغية هي المسبب الثاني للوفاة في الدول المتقدمة، وتحدث هذه الحالة نتيجة وجود خللٍ في تدفق الدم إلى الدماغ، أو بسبب تجلط، أو نزيف الدم، وقد لوحظ في تحليلٍ شمل عدّة دراساتٍ أنَّ زيت الزيتون يُعتبر المصدر الوحيد للدهون الأحادية غير المشبعة، والتي وُجد أنَّها ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالجلطة الدماغية، وأمراض القلب.
  • يُقلل خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث لوحظ في عدّة دراساتٍ أنَّ زيت الزيتون البكر الممتاز هو من أهم مكونات حمية البحر الأبيض المتوسط، وهذا يُفسر انخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب لدى سكان تلك المنطقة، حيث يساعد زيت الزيتون البكر الممتاز على خفض ضغط الدم الذي يُعتبر من العوامل المسببة لأمراض القلب والوفاة المبكرة، كذلك فإنّه يُحسن من بطانة الأوعية الدموية، بالإضافة إلى أنَّه يساعد على تقليل خطر التعرض إلى تخثر الدم بشكلٍ مُفرط، ومن الجدير بالذكر أنَّ إحدى الدراسات بينت أنَّ زيت الزيتون قد قلّل من الحاجة إلى تناول أدوية ضغط الدم بنسبةٍ تصل إلى 48%.
  • يُقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني: فقد لوحظ في عدّة دراساتٍ وجود تأثيرٍ إيجابيّ لزيت الزيتون على مستويات السكر في الدم، وقدرته على التحسين من حساسية الإنسولين، كما بيّنت إحدى الدراسات أنَّ حمية البحر الأبيض المتوسط يمكن أن تساهم في التقليل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بنسبةٍ تجاوزت 40%.
  • يُقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر: (بالإنجليزية: Alzheimer’s Disease)، الذي يُعتبر واحداً من الاضطرابات التنكسية العصبية الأكثر شيوعاً في العالم، ويحدث هذا المرض نتيجة تراكم لويحات البيتا أميلويد (بالإنجليزيّة: Beta-Amyloid) داخل خلايا الدماغ، وتبين في دراسةٍ أُجريت على الفئران أنَّ زيت الزيتون يمكن أن يساهم في التخلص من هذه اللويحات.
  • يُقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان: فقد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في زيت الزيتون على التقليل من الضرر التأكسدي الناتج عن جزيئات الجذور الحرة، حيث يُعتقد أنَّ هذه الجزيئات من المُسببات الرئيسية للإصابة بمرض السرطان، ولكنّ تأثير زيت الزيتون على مرض السرطان ما زال بحاجةٍ إلى المزيد من الدراسات.
  • يساهم في علاج الإمساك: حيث يقلل تناول زيت الزيتون عن طريق الفم من الإصابة بالإمساك. – يمتلك خصائص مرطبة: إذ يُعتبر زيت الزيتون مرطباً طبيعياً يشيع استخدامه في تنعيم البشرة والشعر، ومع ذلك فإنَّ الأبحاث حول فعاليته على الترطيب ما زالت محدودة.

أصناف زيت الزيتون

يمتلك زيت الزيتون عدّة أصنافٍ تختلف بكمية تعرضها لعمليات المُعالجة، والحرارة، والمرحلة التي أُخذ منها بعد عصر ثمار الزيتون، وفيما يأتي توضّح لأنواع هذا الزيت والاختلافات فيما بينها:

  • زيت الزيتون البكر الممتاز: إذ يُعد هذا الصنف من الدرجة الممتازة لزيت الزيتون، حيث يتم استخراجه من ثمار هذا النبات بعد تعريضها إلى عملية الضغط البارد، وباستخدام كميةٍ قليلةٍ من الحرارة، مع تجنب استخدام أيّ موادٍ كيميائية.
  • زيت الزيتون البكر: إذ يُستخلص هذا الصنف من المرحلة الثانية لعملية الضغط البارد التي تتعرض لها ثمار الزيتون، وباستخدام كميةٍ قليلةٍ من الحرارة، ودون استخدام موادٍ كيميائية. – زيت الزيتون: إذ يُعرف هذا الصنف بزيت الزيتون غير البكر، حيث يتكون من الزيوت التي نتجت عن تكرارعملية الضغط التي تعرضت لها ثمار هذا النبات بعد أنَّ تم استخراج زيت الزيتون البكر، ويخضع هذا الصنف إلى الحرارة، والمذيبات الكيميائية، والضغط العالي، والمعالجة بالترشيح، ويُخلط هذا الزيت بعد ذلك بكميةٍ صغيرة من زيت الزيتون البكر حتى تتم استعادة لون ونكهة الزيت.
  • زيت الزيتون الخفيف: إذ يُعتبر هذا الصنف هو الأقلّ جودةً من بين الأصناف الأخرى، حيث يُستخلص من آخر عملية ضغطٍ تتعرض لها ثمار هذا النبات، كما يمتلك القليل من نكهة ولون الزيتون الطبيعي.