الامن يلقي القبض على طبيب يستدرج مريضة الى غرفة الكشف ويمارس معها الرذيلة وتصويرها؟

الامن يلقي القبض على طبيب يستدرج مريضة الى غرفة الكشف ويمارس معها الرذيلة وتصويرها؟

لم يكتفى طبيب باكستاني بخيانة المهنة مع مريضة ، بل بلغ به الحد الى تصوير ممارسته الرذيلة معها وتبادل المقطع مع اصدقائه وكأن شيءً لم يكن

حيث اظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لطبيب باكستاني ومريضة من ابناء جلدته بعد أن وضع كاميرا سرية داخل الابجورة التي يستخدمها في غرفة الكشف ويقوم بعدها بملاطفة المريضة والتي مالبث أن نجح في الايقاع بها ودفعها الى ممارسة الرذيلة معه داخل غرفة الكشف وتصوير المشهد بالكامل قبل ان يقوم بنشره .

ورجحت مصادر خاصة بـ”صدى” الى أن المقطع التقط خارج المملكة موضحاً بأن غرفة الكشف التي ظهرت في المقطع المتداول تؤكد ذلك وأن الطبيب على الارجح قام بإرسال الفيديو الى أحد اصدقائه مما ساهم في تداولة بشكل واسع .

وحذر المصدر من تهاون السيدات بمراجعة الاطباء داخل غرف الكشف بدون وجود محرم ، لاسيما في حين يتعلق الأمر بالكشف على الاجزاء الحساسة لهن.

الجدير بالذكر الى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ قيس آل الشيخ مبارك شدد على حرمة مراجعة النساء للأطباء الرجال دون مَحرم، مستنكراً ما بات يحدث في الآونة الأخيرة من تساهل الكثيرات في هذا الأمر، وقال آل مبارك إن زيارات النساء دون محرم لعيادات الأطباء محرم شرعاً.

مضيفا “كثير من النساء يتساهلن في التردد على الأطباء بلا مَحْرم، بل ويذهبن لمختصين بمفردهن وربما طال الحديث، وكل هذا مدعاة لما لا تحمد عقباه ولذلك حرمته الشريعة”.

ولفت إلى أن الأمر يزداد حرمةً عندما يكون العضو المكشوف عليه عورةً مُغلظة كعملية التوليد وما قد يتبعها من جراحة في أسفل البطن، مؤكدا أن ستر العورات واجب شرعاً وهو من أفضل المروءات وأجمل العادات. واستدرك آل مبارك بأن كشف العورة يجوز للضرورات والحاجات، فالحاجة في حكم الضرورة وأن الضرورة يجب أن تُقدَّر بقدرها، مشيرا إلى أن أصل الحاجة يكفي في إباحة النظر إلى الوجه واليدين، أما النظر إلى سائر الأعضاء فيُعتبر فيه تأكُّد الحاجة، وفي النظر إلى السوءتين يُعتبر مزيد تأكد الحاجة. وقال إنه لا يُصار الكشف عند طبيب إلا عند تعذر وجود الطبيبة، فإذا تعذر وجودها، جاز اللجوء إلى الطبيب، ويجب ألا تكون المعالجة في حال خلوة بينهما كما يجب أن يقتصر نظر الطبيب إلى موضع الداء فقط..