للكبار فقط.. شاهد مايا خليفة تكشف عن أقوى ممثل استطاع اشباع رغبتها بشكل كامل!. والمفاجأة الصادمة عن حجم القضيب!!

للكبار فقط.. شاهد مايا خليفة تكشف عن أقوى ممثل استطاع اشباع رغبتها بشكل كامل!. والمفاجأة الصادمة عن حجم القضيب!!

أعادت صفحات عربية تهتم بأخبار الفن والمشاهير على مواقع التواصل، نشر مقابلة سابقة لممثلة الأفلام الإباحية، اللبنانية، الأمريكية “ميا خليفة” أجرتها معها قناة BBC الأمريكية وكشفت خلالها الكثير من أسرار عملها في عالم البورنو، كما تضمنت المقابلة العديد من الأسئلة المحرجة التي أجابت ميا خليفة عن بعضها ورفضت الإجابة عن البعض الأخر.

ومن أقوى الأسئلة المحرجة التي وجهها المذيع للممثلة ميا خليفة، عندما طلب منها الكشف عن هوية الممثل الذي صورت معه مشاهد اباحية وكان قوي و استطاع اشباع رغبتها، لكن ميا خليفة رفضت الإجابة على ذلك السؤال وأكتفت بضحكة ساخرة.

وحول سبب انضمامها للأفلام الإباحيّة، رغم أنها عربية من أصول لبنانية، قالت ميا خليفة أن هذا المجال لا يقتصر على فئة معينة وليس له علاقة بكونها من أسرة محترمة أو غير محترمة، موضحة أنها عانت في حياتها ومرت بظروف صعبة في طفولتها.

وأضافت خليفة أنها لم تكن ملفته للأنظار، وعندما دخلت الجامعة للدراسة بدات بتغيير شكلها للفت الأنظار، وخسرت الكثير من وزنها.

وحول دخولها مجال الأفلام الإباحيّة قالت ميا خليفة أنه في بداية الأمر عرض عليها العمل كعارضة أزياء، وقالو لها بأنه جسمها جميل ويمكن أن تكون نموذجا للعرض العاري، وعندما ذهبت إلى الاستديو في منطقة “ميامي” بولاية “فلوريدا” الأمريكية لاقت احتراما كبير هناك، وكان كل من يعمل هناك لطيف، لذلك لم يكن هناك أي احراج وكانو يلتقطون الصور كأنهم عائلة، وبعد ذلك عرض عليها العمل في الافلام الإباحيّة وقدموا لها عقود العمل. وعرضوا عليها المال وكان عمرها في ذلك الوقت 21 عاما.

ضغوط نفسية

كشفت ميا خليفة أنها تواجه ضغوط نفسية عندما تكون في الأماكن العامة وتشعر أن الناس قد عرفوا كل خصوصياتها وشاهدوا ما تحت ملابسها.

وقالت إن العاملين في مجال الأفلام الإباحيّة يتعرضون لضغوط كبيرة، ويفعلون اشياء هم لا يريدونها، مؤكدة أنها لا تستطيع حذف أفلامها الإباحيّة من جوجل.

الأفلام الإباحيّة غير واقعية

قالت ميا خليفة أن ما يحدث في الأفلام الإباحيّة مجرد تمثيل، وأنها جربت العديد من العلاقات العاطفية، وقواميس الإباحيّة جداً متناقضة، والشيء الذي يرونه الرجال في الفيديوهات ويتوقعونه من النساء في الحياة الواقعية أمرا غير واقع ولا يمكن لأحد أن يصبح بتلك المثالية.