شابة يهودية تسأل صديقتها هل تشعر بالمتعة حين يعاشرها زوجها في مؤخرتها؟ فكان الجواب الصادم

شابة يهودية تسأل صديقتها هل تشعر بالمتعة حين يعاشرها زوجها في مؤخرتها؟ فكان الجواب الصادم

ليس هناك قاسم مشترك بين الثقافة السائدة في المجتمعات الرأسمالية الغربية وتلك التي تسود في مجتمعات الشرق العربي ، فيما يتعلق بالأمور الجنسية.

وتقول ناتالي غارلاند، طالبة دكتوراة وباحثة أمريكية في شؤون النسوية في جامعة UCL في لندن:

“الطريق الذي نسلكه حتى نتحول إلى نساء متعدد الطبقات والمستويات وصعب التعريف، نشأت في عائلة يهودية أمريكية علمانية مترابطة ، حيث يتوقع من النساء الزواج والإنجاب والمحافظة على الإرث اليهودي. وتحظى المرأة بالتقدير أيضا لنجاح تحرزه أو لذكاء تحظى به، وكل هذا يشكل عبئا نفسيا علي، لكنه قد يكون محفزا”.

وترى ناتالي أنها في وضع محظوظ أكثر من مثيلاتها في أماكن أخرى من العالم،لأنها امرأة بيضاء تنتمي للطبقة الوسطى وتعيش في الغرب، لذلك، وبالرغم من وجود التمييز الجنسي إلا أن فرصها لتحديه أفضل من مثيلاتها في أماكن أخرى من العالم خاصة إذا كن ينتمين إلى طبقة اجتماعية اقل حظا.

بالنسبة للرأي الشرعي،فإن الإسلام يحرم تلك العلاقة ويعتبرها علاقة محرمة ، ويحق للزوجة طلب الطلاق اذا أجبرها الزوج على فعل ذلك.

أما الرأي الطبي فيرى إن ممارسة الجنس من الدبر، أو ما يعرف بالجنس الشرجي، قد يؤدي إلى تمدد العضلات في منطقة الشرج بحيث تصبح العضلات مرنة.
وعند ممارسة الجماع من الدبر أي الجنس الشرجي، فإنه ستظهر الأعراض التالية:

النزيف من فتحة الشرج نتيجة التمزق في الشرج والمستقيم.

العدوى البكتيرية والالتهابات في الجلد، نتيجة وجود بكتيريا في البراز، وقد تسوء هذه الحالة لتكوين خراج في الشرج.

الشعور بالألم الشديد، نتيجة عدم وجود الترطيب الكافي في المنطقة الذي يسمح بالإيلاج.

الزيادة من خطر انتشار الأمراض المنقولة جنسياً، مثل فيروس نقص المناعة البشرية، أو السيلان، أو الكلاميديا، أو الهربس.

البواسير التي تظهر بصورة جديدة، أو التي تزداد سوءاً نتيجة وجودها مسبقاً.

الناسور الشرجي.

الألم في المعدة.

الثقب في القولون.

الإصابة بسلس البراز.

وينصح الأطباء، بضرورة تجنب ممارسة الجنس الشرجي، لارتباطه بالعديد من المضاعفات على المدى الطويل.