لم يتمالك نفسه من شدة جمالها .. ملك عربي يغتصب عروسة حسناء ويفض بكارتها ليلة الدخلة

لم يتمالك نفسه من شدة جمالها .. ملك عربي يغتصب عروسة حسناء ويفض بكارتها ليلة الدخلة

تسن الدول والحكومات قوانين صارمة ، والهدف منها ضبط سير الأمور ، وجعل الناس يشعرون بالأمن والطمأنينة من خلال معافبة كل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين وخرق القوانين السارية.

لكن تحدث الكارثة حين يكون المسؤول عن تلك القوانين هو من يقوم بخرقها.

ملك عربي شهير كانت لديه شهوة عارمة ، حتى انه شكل عصابة نسائية من حاشيته للبحث عن الجميلات لاقناعهن بمعاشرته.
إنه ملك مصر ، الملك “فاروق الأول” والذي تم تنصيبه ملكًا على مصر بعد وفاة والده في 28 ابريل سنة 1936، ليعتلي العرش بعدها في فى 6 مايو سنة 1936م.

قصة غريبة تناقلت عنه، وردت في كتاب “مشاهير وفضائح”، للكاتب “أشرف توفيق”، يحكي أن زوجين كان يعتاد الملك على قضاء سهراته عندهما يختاران له المختارات من النساء اللائي يقضي معهن الملك ليلته، وفي واحدة من تلك الليالي، دعته تلك الأسرة لزفاف ابنتهم، وما أن رىها حتى أسر مفتونًا بجمالها، فانتظر حتى انتهاء مراسم الزواج، وحينما انصرف المعازيم، طلب فاروق من والداها أن يواقع العروس قبل زوجها، ولم يجد معه أي محاولات لثنيه عما يرغب.

تهديد العريس بالإعدام

هدد الملك بإن رفض أمره ، يعرضهم للإعدام، فوافق العريس، مقابل الإنعام عليه بلقب البكوية، وتعيينه بمنصب كبير بالقصر الملكي، وترك للملك أمر عروسه ليفض بكارتها بدلًا عنه.