أعنف مشهد من فيلم عادل إمام منع من العرض الذي تسبب بنزيف وبكاء يسرا وتمزيق فستانها وتحول التمثيل إلى مشهد حقيقي… ماحدث لها ارعب المخرج والمصورين؟!

أعنف مشهد من فيلم عادل إمام منع من العرض الذي تسبب بنزيف وبكاء يسرا وتمزيق فستانها وتحول التمثيل إلى مشهد حقيقي… ماحدث لها ارعب المخرج والمصورين؟!

يعتبر فيلم رسالة إلى الوالى، من أفضل الأفلام الذى قدمها النجمان عادل إمام ويسرا خلال سلسلة أفلامهما معًا، حيث حقق الفيلم حين طرحه عام 98 نجاحا كبيرا، لما تضمنه من فكرة غريبة تعود لرجل يأتي من الماضى إلى عالمنا لمقابلة الوالى ما تسبب فى كوميديا نابعة من المواقف التى يقع فيها الزعيم.

ولكن ما لا يعلمه ربما كثيرون بخصوص فيلم “رسالة إلى الوالي” هو أن أحد مشاهده تسببت فى جرح ظهر يسرا حينما قام الراحل مصطفى متولي بتهديد عادل إمام عبر تمزيق فستانها خلال مشهد لم يتوقع أحد ممن شاهده أنه قد يسبب فيما تسبب فيه من هلع وذعر لطاقم التصوير والمتواجدين بالمشهد.

وما أن أمسك مصطفى متولى بالفستان وشده حتى صرخت يسرا صرخة مريعة بسبب ألمها الشديد لأن الفستان لم يكن مصمما مثلما كان متفقا عليه بشكل يتساقط فور إمساكه من جانب متولي، حيث كانت خيوطه متينة بشكل كبير عكس المتوقع لذا لم يكن قطعه أمرا هينا على ظهر يسرا

وبالتالى مع قوة متولى وشدة الخيوط نزف جسد يسرا لتصرخ ويتوقف التصوير ثم يضطر الجميع للاطمئنان على النجمة الكبيرة من المخرج نادر جلال وعادل إمام إلى جانب مصطفى متولى الذى استمر فى تقديم سلسلة من الاعتذارات إلى يسرا.

وبعد فترة من الاطمئنان على يسرا حرصت النجمة الكبيرة على استكمال التصوير حرصًا منها على إنهائه حتى لا يضطروا لتعطيله والبدء من جديد خلال يوم آخر.

وهو ما تعتاد عليه يسرا وكل النجوم الكبار دائمًا فى أعمالهم لإيمانهم بأهمية الوقت فى إنجاز أعمالهم.”رسالة إلى الوالي” هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1998، وهو من بطولة عادل إمام، ويسرا، و علاء ولي الدين، وعلاء مرسي، و إخراج نادر جلال وتأليف بسام إسماعيل.

ويعد فيلم رسالة إلى الوالي، أحد الأفلام العربية القليلة التي دخلت إلى أروقة المحاكم بسبب إدعاء الدكتور نبيل فاروق أن القصة قد سرقت من كتيب كان قد اصدره في سلسلة كوكتيل 2000 تحت عنوان «المهمة» العدد رقم 16 من سلسله كوكتيل 2000.

و قد أدى هذا الإدعاء إلى قضية في المحكمة بين كل من نبيل فاروق وكاتب الفيلم بسام إسماعيل ولم تحسم القضية حتى الآن. يذكر أن كاتب الفيلم لم يظهر كثيرا في مجال الدراما التليفزيونيه أو السينمائيه بعد كتابة هذا الفيلم.