شكلها صدم الجميع إطلالة مفزعة للفنانة نادين نجيم وشعرها زيرو!! صورتها بهذه الحالة أبكت الجميع !!

وضعت الفنانة نادين نسيب نجيم متابعيها في حيرة بعد أن قامت باختبارهم حول صورة لها من أحد أعمالها الدرامية قامت بنشرها عبر حسابها الرسمي على “انستغرام”.

وطلبت من الجمهور معرفة اسم المسلسل والشخصية التي قدمتها من خلاله، وعلقت قائلة: “بتتذكروا الصورة من ايا مسلسل و شو اسم الشخصية”.وقد وجد منشور نادين تفاعلاً كبيراً من متابعيها الذين وضعوا إجابة للسؤال الذي طرحته، وجاءت أغلبية التعليقات حول شخصية “خيال” التي قدمتها نادين نجيم في مسلسل “وأخيراً”، الذي عُرض في موسم دراما رمضان 2023 وحقق نجاحاً مبهراً.

وبعد نجاح مسلسل وأخيراً، توجهت نادين نجيم إلى قضاء إجازة برفقة خطيبها ناريغ ناربيكيان، في جزر المالديف.

نادين وناريغ وصلا إلى الجزيرة قبل يوم وحرصت منذ لحظة وصولها على مشاركة المتابعين تفاصيل الإجازة التي تعيشها من خلال صور وفيديوهات تشاركها عبر حساباتها على السوشيال ميديا.

وفي وقت سابق صدمت صوة لنادين نجيم بشعر محلوق “أصلع” وحالة غريبة الجمهور حيث تداولت صفحات فنية في السوشيال ميديا صورتها بكثافة.

ولأن الفن رسالة، حملت نهاية مسلسل “خمسة ونص” رسائل عدة للمشاهدين، ولعلّ الأقوى بين كل هذه الرسائل هو ما قامت به الدكتورة بيان نجم الدين في المسلسل، أي الممثلة نادين ن. نجيم، وهي التي تلعب دور دكتورة أورام سرطانية، حيث عمدت في الحلقة الأخيرة الى حلق كامل شعرها دعمّا منها لمرضى السرطان وتضامنًا معهم.

وعلى الرغم من أن المشهد درامي بإمتياز، خاصة أن نادين لم تقّص شعرها فعلياً، إلا أنها استطاعت ان تقنع المشاهدين بعد ان تماهت مع الدور كي توصل الرسالة الإنسانيّة الهادفة من خلال تسليط الضوء على مرضى السرطان.

أيضاً تباهت نادين بحلق شعرها على “الزيرو” وخرجت سعيدة من مركز سرطان الاطفال، معلنة أن لا شيء تغيّر فيها ولا زالت هي نفسها.

وعبرت أيضاً أن الجمال مهم ولكن جمال الروح الذي ينبع من داخل الإنسان هو أهم، وبالعودة الى الرسالة الإنسانيّة العظيمة والكبيرة التي تحدثت عنها نادين أثناء خروجها من مركز سرطان الأطفال سانت جود في بيروت، لفتت ان الثقة والأمل يحتاج لهما الإنسان كل يوم كي يتخطى أصعب الظروف حتى المرض.

ومن الواضح أن نادين سعيدة جداً ومستمتعة بالوقت الذي تمضيه في الجزيرة برفقة خطيبها، حيث شاركت مجموعة صور لهما، وظهرا في الصور وهما على شاطئ البحر وكان ناريغ يحملها، وكتبت بما معناه: “اتبعت قلبي وأخذني إلى المالديف، مكان من الجنة على الأرض”.